KAMELNET منتدى الابداع

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة ، يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك ... شكرا إدارة منتديات كمال نت

KAMELNET منتدى الابداع

منتدى عام مخصص للابداع في جميع المجالات ... انترنت ، ثقافة ، برامج كمبيوتر،تعليم ، صوتيات ومرئيات
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خفايا الزمن بين الماضي الأليم وخبايا الحاضر المجهول ... أوراق منسية .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oussama
نائب المدير
avatar

الجدي
عدد المساهمات : 72
نقاط : 144
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 20

مُساهمةموضوع: خفايا الزمن بين الماضي الأليم وخبايا الحاضر المجهول ... أوراق منسية .   الإثنين مارس 25, 2013 11:09 pm







لأن المدونة هي الصورة الخفية التي نعبر من خلالها على مكنونات دواخلنا ولأن احاسيسنا و مشاعرنا هي نتاج لتجاربنا
اليومية فهي ايضا جسر تواصل بين ماضينا وحاضرنا ، ومن البديهي إذا ان تكون هذه الاحاسيس والمشاعر هي واجهة
ومرآة شخصية المرء مضفيا عليها الذاتية احيانا والموضوعية احيانا اخر
ففي وقت نستحضر فيه كل ما هو عزيز علينا وما هو اقرب الى قلوبنا تتحرك مشاعرنا وتتجه نحو المجهول لتتخترق أسوار
الآلام والاحزان وتبعث من جديد في ثوب الامل والفرح فنتسائل هل نعيش الحياة كما علمونا اياها ، ام نعيشها كما نراها امامنا ؟
تعلقنا ونحن صغار بحكايا وقصص الاجداد فتعلمنا منهم ان الحياة رائعة بكل ما فيها من اشياء اختزلناها في الحب والصدق والاخلاص
والوفاء والطيبة ولما اشتد عودنا اكتشفنا ان الحياة ليست رائعة للحد الذي تم وصفها لنا
اكتشفنا ان الانسان في طيبته يستغلونه وفي اخلاصه يهان وفي وفائه يخون ، اكتشفنا أن كل ما تعلمناه غير مطابق لما نعيشه في حياتنا
وبالنهاية استخلصنا الدروس وتعلمنا ان الحياة مدرسة وتيقنا انه يجب ان نعيشها كما علمونا اياها و كما نراها امامنا ايضا
استخلصنا ان حياتنا ملونة بنظرتنا اليها فهي من صنع افكارنا وهي كل ما نسعى اليها دون كلل او تعب .
اكيد ان بدايتي في مدونتي هذه لن تكون وردية كما اتمناها أن تكون على الاقل في قرارة نفسي

ولن اعطي للتشائم مكانا يسيطر فيه على افكاري ويعبر عن دواخلي بقدر ما احاول ان يكون للآمل القدر الكبير والطاغي على ما اكتب
وذلك لن يمنع من أن اسرد تجاربي كما عشتها بحلوها ومرها و ان اجعل من صفحتي هذه متنفسا اعود اليه كلما ضاقت بي دنيايا
أو كلما كانت لنفسي حاجة لذلك ، ولن اختزل مشاعري في الفشل ولن اعلق كبوتي على مشجاب القدر
بل سأحاول النهوض كلما كانت الكبوة واجعل من العطاء والتضحية شعار حياتي ولن اترك للخيال ان ينقلني الى نقطة اللارجوع
بل الخيال عندي سوف يكون فسحة للامل تكون بداية الطريق .
أمل يأخذني الى ابعد نقطة في عالم الابداع.
المدونة قررت ان تكون على شكل ارواق متتالية تجمع بين الادب والشعر والفن معرجا على الخيال تارة وعلى الواقع تارة اخرى
اسقط فيها كل ما يختلج دواخلي وهي بالتالي تعبر عن تجارب شخصية وحوادث مختلفة كان لها الاثر الكبير في تحديد مسار حياتي
وبالمناسبة حتى لا يلتبس الامر على البعض اود فقط ان انوه ان هذه الاوراق التي سوف ابدا بكتابتها إن شاء الله مستلهمة
من مدونة لي في احدى المنتديات كنت قد كتبتها فيما سبق ولظروف ما انقطعت عن الكتابة في تلك المدونة
لكن بالحاح من بعض الاعضاء الذين ما زلت في تواصل معهم قررت أن استرجع انفاسي مرة ثانية والعودة للكتابة بنفس الاسلوب
لذلك ان رايتم انه فيه بعض التشابه في اسلوب الكتابة فذلك ليس استنساخ لمجهودات الآخرين أو نقل لما يكتبونه وانما هو تكملة لما
كنت قد كتبته كما سبق وان اشرت اليه .
مع بداية الورقة الأولى إن شاء الله أرجو ان اوفق فيما عزمت البداية فيه فإن أحسنت فمن الله و إن أسات أو اخطات فمن نفسي والشيطان
والورقة الأولى :
.../...
هكذا علمتني الحياة
من منا لا يريد ان يضع عصارة أعماله الخيرة وتجارب حياته النيرة نبراسا ينير طريق الاخرين .....
يتبع .../...
تحياتي .






المصدر: منتديات كمال نت - kamelnet.forumalgerie.net






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oussama
نائب المدير
avatar

الجدي
عدد المساهمات : 72
نقاط : 144
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: خفايا الزمن بين الماضي الأليم وخبايا الحاضر المجهول ... أوراق منسية .   الخميس مارس 28, 2013 5:36 pm

هكذا علمتني الحياة
من منا لا يريد ان يضع عصارة أعماله الخيرة
وتجارب حياته النيرة نبراسا ينير طريق الاخرين .....
طريقا نأمل ونتمنى ان يكون خالي من العثرات



والصعاب التي تقف حائلا أمام تحقيق ما نصبواليه
أكيد اننا حين نسعى لتحقيق امانينا
و احلامنا نجعل من التسامح والعطاء اللامتناهي
نقطة بداية نجاحنا و إلا لن يكون هناك نجاحا منتظرا .
نعمل لغاية واحدة وهدف منشود تحذونا الارادة
والعزيمة لنيل ما عزمنا لتحقيقه دون التفكير



في الفشل او اننا سوف نتعثر، فالصدق
مع انفسنا والثقة هما الشرطان الاساسيان
لبلوغ القمة المنشودة حتى لا نتلقى الهزيمة التي تثبط عزائمنا .
لكل فارس كبوة ولكل مجتهد عثرة وهذا لا يعني
ان نقف في اول خطوة فشل ، او عثرة نضرب



اخماس باسداس بل نجعل من كل ذلك
استراحة محارب واستجماع لقوانا واعطاء
نفس جديدة اخرى ملؤها الحيوية والنشاط
فعدم اليأس والقول اننا جربنا لا يكفي ...
بل يجب ان ناول ونحاول ونحاول
الى غاية تحقيق ما بدأنا به ، فحتى إن لم ننجح
اكيد انه كسبنا شرف المحاولة وهذا يكفي بأن
. لا نقع في المرة القادمة في نفس اخطاء المرة السابقة
..../ ...
يتبع
القادم ... من دفاتر الطفولة
تحياتي ... اسامة





المصدر: منتديات كمال نت - kamelnet.forumalgerie.net






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oussama
نائب المدير
avatar

الجدي
عدد المساهمات : 72
نقاط : 144
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: خفايا الزمن بين الماضي الأليم وخبايا الحاضر المجهول ... أوراق منسية .   الأحد مارس 31, 2013 10:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

من دفاتر الطفولة ...



عندما يعود بنا الزمن الى الماضي القريب ، ينتابنا شعور و إحساس بالدفئ والحنان .
وعندما نتذكر ماضينا نبحر في مراكبنا نكسر امواج الذكريات مستحضرين كل الآمال
والذكريات الجميلة .
نشعر بولعنا بكل ما كان يستهوينا ويغرينا ، فيفعل بنا الخيال فعلته فنستحضر
كل الوجوه التي عرفناها ونحي كل الاماني التي كنا نتمنى تحقيقها .
ونحن صغار كان للبراءة مفعولها السحري فكم من مرة حاولنا مشاكسة
حيوان اليف كان بالقرب منا فنجبره على النرفزة حتى نتلذذ بصياحه
أو موائه فلا نكف على فعل ذلك حتى يتدخل الاب أو الام بإعطائنا
دروس في مكارم الاخلاق وكيفية معاملة حيوان اليف وأنه سنحاسب على
تعذيبه او مشاكسته .



ذات يوم كنت رفقة اخي الاصغر مني سنا والذي كان لا يفوتني سوى
في شقاوته ودلاله الزائد نوعا ما بحكم انه الاصغر من بين باقي اخوتي
حيث كان يلقى رعاية خاصة من الوالدين رحمهما الله ، كنا نلعب ونمرح
أحيانا ونتلاسن احيانا اخرى طلبت منه ان نلعب لعبة الاماني فيكتب
كل واحد منا أمنيته في ورقة صغيرة ثم يطويها ويضعها تحت الوسادة
ونرى إذا ما تتحقق الامنية ام لا وببراءة الطفولة كتب كل واحد منا امنيته
ثم قمنا بوضعها تحت الوسادة كما اتفقنا وفي الصباح عند استيقاضنا رايته
ماسكا الورقة التي كتب فيها امنيته وهو يبكي بحرقة زائدة تقدمت منه
امي رحمها الله مستغربتا بكائه فليس من عادته ان يبكي هكذا
عند استيقاضه من نومه مستفسرتا سبب بكائه و ظنا منها انني
قمت بإزعاجه او مضايقته اوماشابه ذلك ، لكنه قطع شكها بنفيه عدم مضايقتي
له او ان اكون طرفا في سبب بكائه ، مما زاد في حيرتها واستغرابها من البكاء اللامتناهي ....



حاولت امي جاهدة معرفة سبب حالته تلك دون جدوى فقمت بدور الوسيط بينه
وبينها لمعرفة حقيقة بكائه وتذمره فقام برمي الورقة في وجهي وزادت حدة بكائه بحرقة كبيرة .
لم يكن من بد حينها سوى استنجاد امي بالوالد رحمه الله لمعرفة سبب
هذا البكاء المفاجئ والغريب ولما حضر ابي ورأى وسمع ما روته
امي قام بالتقاط الورقة وقرائتها وعندها تفاجأ بما كتب فيها فلم
يتمالك نفسه من الضحك والقهقهة بصوت مسموع لنصاب
و امي بالدهشة والاستغراب من سبب ضحك الوالد بتلك الطريقة .....



يتبع ...
.../...





المصدر: منتديات كمال نت - kamelnet.forumalgerie.net






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oussama
نائب المدير
avatar

الجدي
عدد المساهمات : 72
نقاط : 144
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 20

مُساهمةموضوع: عندي حلم ، l have a dream ... مدونتي ... الكاتب . اسامة    الأربعاء أبريل 03, 2013 10:36 pm






قام بالتقاط الورقة وقرائتها وعندها تفاجأ بما كتب فيها ، فلم يتمالك نفسه من الضحك والقهقهة بصوت مسموع لتصاب امي بالدهشة والاستغراب من سبب ضحك الوالد بتلك الطريقة .
إذا سألت أحدهم عن أحلامه و أمانيه التي داعبت مخيلته في طفولته كيف كانت ؟ سوف يجيب دون تردد انها كانت بريئة وجريئة في نفس الوقت بريئة لانها كانت دون تصنع او قصد وجرئية لانها تكون فيها مبالغة احيانا اخر .



هكذا كان حلم اخي الصغير و امنيته وهكذا تجلت برائته وجرأته في كتابة حلمه في تلك الورقة التي اكتشفناها لما قرأها أبي وعرفنا سر قهقهته وضحكه الهستيري .
كان حلم اخي بكل بساطة أن يكون له جناحان ليطير بهما في السماء يعانق فرحة الطيور وهي تتباها بأجنحتها وتذهب اينما شاءت في الفضاء الواسع والكبير .



كان يحلم ويتمنى أن يسافر كما تسافر الطيور وتهاجر من بلاد الى بلاد ولطالما راوده هذا الحلم وهو يمني النفس ببرائته المعهودة على تحقيقه ولو في الاحلام .
تمر الايام والسنين بأحلامها وامانيها المتراكمة تراكم الاحلام الوردية وبالاصرار والعمل الجاد بدأت خيوط الحلم تتحول الى حقيقة ورويدا رويدا أصبح المستحيل واقعا .



الغريب وبعد عشرون سنة تحول حلم اخي فعلا الى حقيقة وحقق حلمه بأن يصاحب الطيور في طيرانها و أن يحلق في الفضاء الواسع كما تمنى ونحن صغار .
تذكرت المقولة المشهورة لمناضل السود الكبير مارتن لوثر ( عندي حلم ، l have a dream ) الذي بدا له أنه في يوم من الايام سوف يجلس العبيد السود مع اسيادهم البيض ولن يكون هناك تمييز بين زنجي وامريكي ابيض .



حين اتذكر كل الاحلام التي سعيت لتحقيقها اتيقن ان المستحيل يصبح واقعا والواقع يتحول الى حقيقة ملموسة ولن يكون ذلك بالتمني فقط بل بالعمل والجد والسعي وراء كل ماهو مشروع
وبهذا الايمان نستطيع شق جبل اليأس بصخرة الامل ويحق لي بان اقول انا ايضا عندي حلم ؟؟؟



.../...
يتبع
القادم ....؟







المصدر: منتديات كمال نت - kamelnet.forumalgerie.net






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oussama
نائب المدير
avatar

الجدي
عدد المساهمات : 72
نقاط : 144
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 20

مُساهمةموضوع: حق العودة للاجئين الفلسطينيين ... الى متى ؟   الإثنين أبريل 08, 2013 1:05 pm



حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطيين




يروج البعض ممن يحنون للاستعمار الغاصب لمقومات الامة العربية و اراضيها الغنية بشتى انواع الخيرات ما ظهر منها وما بطن
لبعض الافكار الزائفة واليائسة حول تعويض اللاجئين الفلسطنيين
الذين هجروا قصرا وظلما من ديارهم و أراضيهم التي سطى عليها اليهود بمباركة
بعض من الساسة العرب الذين ميعوا القضية الفلسطنية ببشتى أنواع القرارات الكاذبة ارضاءا لاسيادهم في امريكا واسرائيل .
الحقيقة عند من يؤمن بان هناك قضية فلسطينية أن الأرض لم تغتصب
بل سرقت منا لان الاغتصاب مقرون بالشرف ونحن لا نفرط في شرفنا وهو بذلك خط احمر لا يمكن تجاوزه أو حتى الاقتراب منه .



ما يحز في النفس وتدمى له القلوب أن حق العودة للادجئين الفلسطنيين
أصبح شعارا للبعض دون إقترانه بحق التعويض عن كل السنين التي شرد فيها الشعب الفلسطيني
والاستيلاء على كل أملاكه دون وجه حق ، والنتيجة للاسف الشديد
تشرد وهجرة قصرية ووطن يبحث عمن يطهره من بقايا اليهود الذين نجسوا الارض ومن عليها .
الغريب في الامر أن مبدأ التعويض نصت عليه كل القوانين الدولية
والتشريعات السماوية على اختلاف العقائد والديانات وليس اجتهادا لصالح
شخص أو فرد بل هو مشروع امة ووطن و أراضي منهوبة و اموال مسروقة وخيرات لا تعد ولا تحصى .
العدالة الدولية كما شرعها اهل الاختصاص كيفوها لخدمة اسرائيل دون غيرها
من الدول الاخرى فاستفاد الكيان الصهيوني من تعويضات كبيرة
من المانيا النازية قدرت بـ : 102 بليون مارك الماني وهو مبلغ
لا تستطيع دول افريقيا والدول المتخلفة مجتمعة تحصيله فما بالك بتعويضه
لصالح دولة اخرى أليس هذا بعينه المبدا الذي تم بموجبه تعويض النازية لليهود ؟؟؟
ام أن الشعب الفلسطيني لا يحق له المطالبة بالحق في التعويض مادام ان مسألة العودة حق لا جدال فيه و أمر مفروغ من مناقشته ....




الغاية من كل هذا ليس حق التعويض بعينه لأن الأرض المسلوبة لا تعوضها
أموال الدنيا كلها ولا تستطيع تعويض الاب والاخ والام
وكل من ضحى من اجل هذه الارض الطاهرة بل الغاية المرجوة هي رمزية القرار وتمسكنا بحق العودة اللامشروط من جانب الكيان الصهيوني .
وقيمة التعويض بغض النظر عن المنفعة المادية من استرجاع
لحق مهضوم وارث تاريخي يحاولون طمسه هي في
الاصل قيمة معنوية تتمثل في الشعور الحقيقي بالآمان والحرية و ان لنا وطن برموزه وهويته ومقوماته





إن الاخذ بمبدأ أن الاوطان لا تباع ولا تشترى لان ثمن الارض
لن ولم يحدد في المزاد وبورصات العقار فما اخذ بالقوة لن يسترد
إلا بالقوة وعملا بالحكمة القائلة العين بالعين والسن بالسن والبادئ
اظلم فاشهد اللهم اننا لن ولم نستكين ولن نفرط في ابسط
حق من حقوننا وأنت الحق الذي لا يعلى عليك شيئ وإننا لعائدون عائدون عائدون .... تحياتي اسامة .
القادم
يتبع






المصدر: منتديات كمال نت - kamelnet.forumalgerie.net






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oussama
نائب المدير
avatar

الجدي
عدد المساهمات : 72
نقاط : 144
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: خفايا الزمن بين الماضي الأليم وخبايا الحاضر المجهول ... أوراق منسية .   الخميس أبريل 11, 2013 3:10 pm



بسم الله الرحمن الرحيم







لانها فلسطين أولى القبلتين وثالث الحرمين بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي فهي عزيزة وكبيرة في كل قلوب المسلمين وكل محب للسلام
وهي ارض مباركة قال فيها عز وجل ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله (
وقد اختارها المولى سبحانه وتعالى لتكون ملتقى مسرى و ومعراج الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الارض المقدسة و أرض الانبياء
ومبعثهم عليهم السلام .





ولانها كذلك وكل هذا ألا يجب أن نقف وقفة شموخ واعتزاز لشعب فلسطين الشجاع المقاوم الذي ابى أن يترك أرض اجداده
هذه الأرض الطيبة التي عرفت بحضارتها الضاربة في أعماق أعماق التاريخ ابتداءا من ماقبل الميلاد حوالي 600.000 قبل الميلاد ، ثم العصر الحجري
الى الحكم البيزنطي الى غاية الفتوحات العربية بقيادة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصولا الى حكم الامويين ثم العباسيين فالفاطميين ، الى تحريرها من ايدي
الصليبيين على يد القائد الكبير صلاح الدين الايوبي .
للاسف ان الامانة لم تحفظ ولم تصان كما كان يجب ان نحافظ عليها فقد سلمت أرض الاجداد الى الغزاة واحتلت من قبل بريطانيا لتسلم على طبق من الذل والهوان العربي
الى الكيان الغاصب





رويدا رويدا وجيلا بعد جيل اصبحنا نحلم بعودة الاهل الى الديار وبدأ الحلم يتحول الى حقيقة


وأصبحت الحقيقة واقعا وهكذا دواليك الى غاية عودة كل المرحلين والمشتتين ونصلي كلنا إن شاء الله في بيت المقدس


تحياتي ... أسامة

القادم





المصدر: منتديات كمال نت - kamelnet.forumalgerie.net






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oussama
نائب المدير
avatar

الجدي
عدد المساهمات : 72
نقاط : 144
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 20

مُساهمةموضوع: طفولتنا وطفولتهم ... بين البراءة وظلم الايام . حكاية لم تنتهي فصولها بعد   الإثنين أبريل 15, 2013 7:01 pm



طفولتنا وطفولتهم ... بين البراءة وظلم الايام . حكاية لم تنتهي فصولها بعد.



طفولة الانسان أيا كان في معتقده وانتمائه هي في الاصل ملك له وخاصته لوحده يعيشها بشقاوتها تارة وبراءتها تارة اخرى
فهي لا تخلو من المطبات البريئة التي يقع فيها الواحد منا بعفوية الاطفال التي غالبا ما تكون غير مقصودة .
طفولتي هي الحياة الوحيدة التي عشتها بلا قيود ولا مسؤولية وهي الحياة الوحيدة التي لم تكن لها حدود مرسومة فيها هذا لك وذاك عليك .
فقد عشتها والاكيد كباقي اترابي بلا خوف من المجهول وبلا قلق من الهموم ، فقد كانت أحلى مافي ايامي .



رايت الدنيا فيها امامي ورودا بلا اشواك وعشت الامل اللامحدود فيها دون انتظار ان يتحقق لي فيها شيء ، لاني بكل بساطة كل ماكنت
ارغب فيه مستجاب وكانت كل الاوامر مطاعة دون نقاش فقد نصبت ملك على عرش العائلة وياويحه من وقف ضد رغبتي .
كان الجميع في بيتنا يرى الفرحة من خلال شقاوتي وتعنتي وكان الجميع يحترم رغبتي في ان افعل ما بدا لي دون نقاش أو جدال
فلم اكن اعرف مثل هذه المصطلحات في قاموس التعاملات وابجديات الاخلاق الناهية والامرة.
كانت أياما ليتها تعود ولو للحظات لأعرف كيف كان شكلي وعمري وعقلي وفكري



هي ذي احلامي وانا الان كما انا اشتقت لمن يمنحني قطة شكلاطة او قطعة حلوى تلهيني عبثي وشقاوتي .
استذكرت كل هذا ولحضات الطفولة و انا اليوم اتساءل كيف هي احوال اطفال غزة ؟ وكل طفولتهم دمار وحروب وخراب
حتى الدمى والالعاب التي كانت هدايا لهم ردمت تحت انقاض الدمار الذي اتى على الاخضر واليابس ولم يترك للبراءة مكان .
قتلت احلامهم في المهد وهرموا تحت ظل الحصار الظالم وتحملوا ما لا طاقة لهم به حتى تحول حلمهم الى كابوس فضيع



نغص عليهم حياتهم التي رسموها بنادق وحجارة يضربون بها العدو حتى اصبحنا نرى الشهيد وهو في المهد أو في بطن أمه لا حول ولاقوة الا بالله .
يعتريني الحزن اليوم و انا ارى ما ارى من شقا وعذاب يدب في نفوس اطفالنا بغزة الجريحة ينتظرون كأترابهم هداياهم يوم العيد
ينتظرون من يزرع البسمة في وجوههم العابسة والحزينة ، فقد كرهت البسمة وكرهت انني انسان عربي لافائدة مرجوة منه سوى التنديد والشجب
وكرهت طفولتي التي لم اعد احن استذكارها بسبب نفاق ساستنا ومن هم مسؤولون أمام الله و اما العباد عما يجري لاطفالنا في كل مكان .



تحياتي ... اسامة ... القادم .






المصدر: منتديات كمال نت - kamelnet.forumalgerie.net






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خفايا الزمن بين الماضي الأليم وخبايا الحاضر المجهول ... أوراق منسية .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
KAMELNET منتدى الابداع :: أقسام kamelnet العامة
 :: مدونتي
-
انتقل الى: